وفقًا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، كما أفادت قناة CCTV International News في 27 مارس/آذار، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على مصنع خوزستان للصلب في إيران ومصنع مباركة للصلب في أصفهان، كما تم استهداف محطة الطاقة التابعة لمصنع مباركة للصلب.
وبحسب ما ورد تسببت الغارات الجوية في أضرار جسيمة للمحطة الفرعية الأساسية (منشآت الطاقة) لمصنع المباركة وخط إنتاج خاص لسبائك الفولاذ. وشهد مصنع خوزستان للصلب تدمير مرافق التخزين الكبيرة وبعض الطرق اللوجستية.
ولم يكن اختيار هذين المصنعين الرئيسيين للصلب من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل كأهداف بمثابة عقوبة اقتصادية بحتة، بل كان يحمل اعتبارات عسكرية واستراتيجية كبيرة. سيكون لهذا الحادث تأثيرات كبيرة عبر الأبعاد الأربعة التالية:
الضربات العسكرية والاستراتيجية
تعطيل سلسلة توريد المواد العسكرية: الصلب هو العمود الفقري للصناعات العسكرية. يُعد الفولاذ وسبائك الفولاذ المتخصصة المنتجة في مباركة مواد خام لا غنى عنها لإنتاج إيران للصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار عالية الدقة (مثل سلسلة كرار) والسفن البحرية. إن تدمير خط إنتاج سبائك الفولاذ يؤدي بشكل مباشر إلى اختناق مادي أمام توسع إيران في الأسلحة.
استهداف الموارد المالية للحرس الثوري الإسلامي: تعتبر وكالات الاستخبارات الغربية أن هذين المصنعين الرئيسيين للصلب مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالحرس الثوري الإيراني. إن ضربهم لا يؤدي إلى قطع إمدادات المواد العسكرية فحسب، بل يعطل أيضًا تدفق العملات الأجنبية التي يحصل عليها الحرس الثوري الإيراني من خلال صادرات الصلب، والتي تستخدم لتمويل شبكته من الوكلاء الإقليميين.
التأثير المدمر على الاقتصاد المحلي الإيراني
خسائر اقتصادية مباشرة بمليارات الدولارات: إلى جانب التكلفة المباشرة لإعادة بناء المصانع، قد يؤدي وقف الإنتاج إلى خسارة إيرادات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات يوميًا.
شلل الصناعات المحلية: بما أن مصنع مباركة للصلب يزود غالبية الفولاذ المستخدم في صناعة السيارات والأجهزة في إيران، فإن تدمير منشآت الطاقة وخطوط الإنتاج يمكن أن يؤدي إلى "تعطيل سلسلة التوريد" الشديد لتصنيع السيارات والبنية التحتية للطاقة وقطاعات البناء المدنية في إيران، مما قد يؤدي إلى التضخم الصناعي والبطالة الجماعية.
التأثير على سلاسل توريد الصلب العالمية والإقليمية
نقص الفولاذ شبه النهائي في الشرق الأوسط: تعد إيران موردًا رئيسيًا لقضبان وألواح الصلب منخفضة التكلفة لأسواق مثل الشرق الأوسط وعمان وإندونيسيا. إن الأضرار التي لحقت بمصنع الصلب في خوزستان (مركز التصدير الرئيسي) والتوقف اللاحق للصادرات يمكن أن يؤدي فجأة إلى إزالة ملايين الأطنان من الإمدادات من السوق الدولية. وبالنظر إلى أن صادرات الصلب الإيرانية قد تعطلت بالفعل بسبب الحرب، فإن هذا الهجوم سيزيد من تأخير الجدول الزمني لاستئناف الصادرات.
ارتفاع أسعار الصلب الإقليمية: ستضطر مصانع الصلب في الدول المجاورة (مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا) إلى البحث عن مصادر بديلة من روسيا أو الهند أو الصين، مما سيؤدي على الأرجح إلى ارتفاع أسعار الصلب شبه النهائي في أسواق الشرق الأوسط وآسيا على المدى القصير.
لحظة فاصلة تشير إلى تصعيد الصراع
في الماضي، استهدفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في المقام الأول المنشآت النووية أو أنظمة الرادار أو مواقع الصواريخ. إن استهداف المؤسسات الصناعية الثقيلة ذات التطبيقات المزدوجة (المدنية والعسكرية)، مثل مصانع الصلب الكبرى، يشير إلى تحول نحو مرحلة من التدمير الأوسع نطاقا الذي يهدف إلى تقويض قدرات صنع الحرب والأساس الاقتصادي الوطني. ومن المرجح أن يدفع هذا إيران إلى تبني إجراءات انتقامية أكثر عدوانية (مثل المزيد من الحصار على مضيق هرمز)، مما يشكل مخاطر أكبر على أمن الطاقة والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط والعالم.
ومن المتوقع أن تنتقم إيران باستهداف مصانع الصلب في منطقة الخليج وإسرائيل، مما قد يؤثر بشكل أكبر على إمدادات الصلب.
وفقًا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، كما أفادت قناة CCTV International News في 27 مارس/آذار، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على مصنع خوزستان للصلب في إيران ومصنع مباركة للصلب في أصفهان، كما تم استهداف محطة الطاقة التابعة لمصنع مباركة للصلب.
وبحسب ما ورد تسببت الغارات الجوية في أضرار جسيمة للمحطة الفرعية الأساسية (منشآت الطاقة) لمصنع المباركة وخط إنتاج خاص لسبائك الفولاذ. وشهد مصنع خوزستان للصلب تدمير مرافق التخزين الكبيرة وبعض الطرق اللوجستية.
ولم يكن اختيار هذين المصنعين الرئيسيين للصلب من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل كأهداف بمثابة عقوبة اقتصادية بحتة، بل كان يحمل اعتبارات عسكرية واستراتيجية كبيرة. سيكون لهذا الحادث تأثيرات كبيرة عبر الأبعاد الأربعة التالية:
الضربات العسكرية والاستراتيجية
تعطيل سلسلة توريد المواد العسكرية: الصلب هو العمود الفقري للصناعات العسكرية. يُعد الفولاذ وسبائك الفولاذ المتخصصة المنتجة في مباركة مواد خام لا غنى عنها لإنتاج إيران للصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار عالية الدقة (مثل سلسلة كرار) والسفن البحرية. إن تدمير خط إنتاج سبائك الفولاذ يؤدي بشكل مباشر إلى اختناق مادي أمام توسع إيران في الأسلحة.
استهداف الموارد المالية للحرس الثوري الإسلامي: تعتبر وكالات الاستخبارات الغربية أن هذين المصنعين الرئيسيين للصلب مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالحرس الثوري الإيراني. إن ضربهم لا يؤدي إلى قطع إمدادات المواد العسكرية فحسب، بل يعطل أيضًا تدفق العملات الأجنبية التي يحصل عليها الحرس الثوري الإيراني من خلال صادرات الصلب، والتي تستخدم لتمويل شبكته من الوكلاء الإقليميين.
التأثير المدمر على الاقتصاد المحلي الإيراني
خسائر اقتصادية مباشرة بمليارات الدولارات: إلى جانب التكلفة المباشرة لإعادة بناء المصانع، قد يؤدي وقف الإنتاج إلى خسارة إيرادات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات يوميًا.
شلل الصناعات المحلية: بما أن مصنع مباركة للصلب يزود غالبية الفولاذ المستخدم في صناعة السيارات والأجهزة في إيران، فإن تدمير منشآت الطاقة وخطوط الإنتاج يمكن أن يؤدي إلى "تعطيل سلسلة التوريد" الشديد لتصنيع السيارات والبنية التحتية للطاقة وقطاعات البناء المدنية في إيران، مما قد يؤدي إلى التضخم الصناعي والبطالة الجماعية.
التأثير على سلاسل توريد الصلب العالمية والإقليمية
نقص الفولاذ شبه النهائي في الشرق الأوسط: تعد إيران موردًا رئيسيًا لقضبان وألواح الصلب منخفضة التكلفة لأسواق مثل الشرق الأوسط وعمان وإندونيسيا. إن الأضرار التي لحقت بمصنع الصلب في خوزستان (مركز التصدير الرئيسي) والتوقف اللاحق للصادرات يمكن أن يؤدي فجأة إلى إزالة ملايين الأطنان من الإمدادات من السوق الدولية. وبالنظر إلى أن صادرات الصلب الإيرانية قد تعطلت بالفعل بسبب الحرب، فإن هذا الهجوم سيزيد من تأخير الجدول الزمني لاستئناف الصادرات.
ارتفاع أسعار الصلب الإقليمية: ستضطر مصانع الصلب في الدول المجاورة (مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا) إلى البحث عن مصادر بديلة من روسيا أو الهند أو الصين، مما سيؤدي على الأرجح إلى ارتفاع أسعار الصلب شبه النهائي في أسواق الشرق الأوسط وآسيا على المدى القصير.
لحظة فاصلة تشير إلى تصعيد الصراع
في الماضي، استهدفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في المقام الأول المنشآت النووية أو أنظمة الرادار أو مواقع الصواريخ. إن استهداف المؤسسات الصناعية الثقيلة ذات التطبيقات المزدوجة (المدنية والعسكرية)، مثل مصانع الصلب الكبرى، يشير إلى تحول نحو مرحلة من التدمير الأوسع نطاقا الذي يهدف إلى تقويض قدرات صنع الحرب والأساس الاقتصادي الوطني. ومن المرجح أن يدفع هذا إيران إلى تبني إجراءات انتقامية أكثر عدوانية (مثل المزيد من الحصار على مضيق هرمز)، مما يشكل مخاطر أكبر على أمن الطاقة والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط والعالم.
ومن المتوقع أن تنتقم إيران باستهداف مصانع الصلب في منطقة الخليج وإسرائيل، مما قد يؤثر بشكل أكبر على إمدادات الصلب.